ماسح بصمة الاصبع ام ماسح بصمة الوجه فى الهواتف الذكية؟

اصبح هناك العديد من الهواتف التى تعمل بخاصية التعرف على بصمة الوجه (Facial Recognition ID). بالرغم من ما قدمته هذه التكنولوجيا من مميزات فى سرعة استجابة الهاتف لبصمة الوجه و اناقة فى التصميم بالاستغناء عن الازرار، ولكن يظل البعض يتخوف من درجة الامان التى توفرها هذه التقنية. فظلت تعمل الشركات على تطوير هذه الخاصية فى اجهزتها لتوفر درجات اعلى من الامان لمستخدميها وقامت باستبدال ماسح الوجه ثنائى الابعاد (2D) باخر يعمل بتقنية ثلاثية الابعاد (3D) و الذى يحدد تفاصيل اكثر دقة فى الوجه. واستمرت هذه التقنية فى السيطرة على الساحة حتى ظهرت تكنولوجيا ماسح بصمة الاصبع المدمج بالشاشة (in-screen fingerprint scanner) العام الماضى والتى خطفت الانتباه حيث يرى الكثير انها تتيح درجات خصوصية اعلى مع الابقاء على اكبر مساحة للشاشات. فأصبح السؤال هنا هو ايهما الأفضل ماسح بصمة الاصبع ام ماسح بصمة الوجه وفيما يلى بعض المعلومات عن ماسح بصمة الاصبع:

يعمل مستشعر بصمة الاصبع المدمج بالشاشة على قراءة البصمة عن طريق:

الماسح الضوئي (Optical Scanner) او ماسح الموجات فوق الصوتية (Ultrasonic Scanner).

الماسح الضوئى (Optical Scanner) هو النوع الاكثر انتشارا حاليا و يقوم بالتعرف على البصمة بتسليط الضوء على سطح الاصبع لتقوم كاميرا صغيرة اسفل الشاشة بتسجيل تفاصيله. من الهواتف التى تعمل بهذه التقنية Meizu 16s، Huawei Mate 30 Pro، Xiaomi Mi Note 10.

ماسح الموجات فوق الصوتية (Ultrasonic Scanner) هو الاحدث والاكثر دقة وامانا. يقوم بالتعرف على البصمة بالموجات فوق الصوتية التى تحدد نموذجا لتفاصيل البصمة بتقنية ال3D. استخدمت Samsung هذه التقنية لاول مرة فى هاتفها Galaxy S10. ومن المنتظر ان نرى مزيد من الهواتف المنافسة هذا العام، فيتوقع الكثير ان تلحق شركة ابل بمنافسيها و تستخدم هذه التقنية فى هواتف الايفون 2020.

يمكن ان يساعدك الأطلاع على هذا النمط من المعلومات فى تحديد الأنسب لك ماسح بصمة الاصبع ام ماسح بصمة الوجه.