هونور X9e برو يصل إلى 11000 مللي أمبير.. ما الذي يمنع أبل وسامسونج من فعل الشيء نفسه؟

قبل سنوات قليلة، كانت بطارية بسعة 5000 مللي أمبير تبدو كبيرة بما يكفي لهاتف ذكي. أما اليوم، فقد وصل هونور X9e برو إلى بطارية بسعة 11000 مللي أمبير، أي أكثر من ضعف سعة بطارية بعض أشهر الهواتف الرائدة في السوق. والمدهش أن الهاتف لا يبدو كأحد الهواتف الضخمة المخصصة للرحلات أو الاستخدامات الشاقة؛ فسمكه يبلغ نحو 8.08 مم ووزنه حوالي 203 جرامات فقط، رغم البطارية الهائلة الموجودة بداخله. كما يدعم الشحن السلكي بقدرة 80 واط.

وهنا يظهر سؤال يصعب تجاهله: إذا كان من الممكن وضع بطارية بسعة 11000 مللي أمبير داخل هاتف بهذا الحجم، فلماذا لا تزال سامسونج تستخدم بطارية 5000 مللي أمبير في جالاكسي S26 ألترا؟ ولماذا تأتي بطاريات أيفون 18 برو ماكس بسعة لا تتجاوز نحو نصف هذا الرقم؟

هل هونور تمتلك تقنية لا تستطيع أبل وسامسونج استخدامها؟ أم أن البطاريات الجديدة تحمل مخاطر تتعلق بالسلامة والعمر الافتراضي؟ وهل الشحن السريع جزء من المشكلة؟ الإجابة ليست سببًا واحدًا، والأهم أنها لا تبدو مرتبطة بعدم قدرة أبل أو سامسونج على تصنيع هاتف ببطارية أكبر.

من 5000 إلى 11000 مللي أمبير.. ماذا تغير؟

القفزة الكبيرة في سعات البطاريات خلال الفترة الأخيرة لم تأتِ نتيجة زيادة حجم الهواتف إلى الضعف، وإنما بسبب تغير في أحد أهم مكونات بطاريات الليثيوم أيون: الأنود. البطاريات التقليدية المستخدمة في معظم الهواتف تعتمد بصورة كبيرة على الجرافيت في الأنود. أما الجيل الجديد الذي انتشر خصوصًا بين الشركات الصينية، فيستخدم ما يُعرف ببطاريات السيليكون والكربون Silicon-Carbon.

الميزة الرئيسية للسيليكون أنه يستطيع تخزين كمية أكبر بكثير من أيونات الليثيوم مقارنة بالجرافيت، وهو ما يسمح بزيادة كثافة الطاقة. وبمعنى أبسط، يمكن تخزين طاقة أكبر داخل الحجم نفسه تقريبًا. وهذه هي إحدى التقنيات التي سمحت بوصول هاتف مثل هونور X9e برو إلى بطارية بسعة 11000 مللي أمبير دون أن يتحول إلى هاتف بسُمك ووزن غير عمليين. لكن هذا لا يعني أن السيليكون حل جميع المشكلات.

المشكلة التي تأتي مع السيليكون

الميزة الكبيرة للسيليكون هي نفسها التي تجعل التعامل معه أكثر صعوبة. فعندما تدخل أيونات الليثيوم إلى السيليكون أثناء شحن البطارية، يتمدد حجمه بصورة كبيرة. وتشير الدراسات العلمية إلى أن حجم مادة السيليكون نفسها يمكن أن يزداد بنحو 300% أثناء عملية الشحن في بعض الظروف.

هذا التمدد والانكماش المتكرر مع كل دورة شحن وتفريغ قد يؤدي بمرور الوقت إلى ظهور شقوق داخل مادة الأنود، وفقدان التلامس الكهربائي، وتدهور الطبقة الواقية التي تتكون على سطحه، وهي عوامل يمكن أن تسرع من انخفاض سعة البطارية مع الاستخدام. لهذا السبب لا تستخدم الشركات السيليكون النقي ببساطة بدلًا من الجرافيت.

في بطاريات السيليكون والكربون الحديثة، يجري دمج السيليكون داخل هياكل كربونية مصممة لاستيعاب هذا التمدد والمحافظة على التوصيل والاستقرار. وقد حققت الصناعة تقدمًا كبيرًا في هذا المجال، لكن الدراسات الحديثة لا تزال تعتبر التمدد واستقرار الواجهة والعمر على المدى الطويل من أبرز التحديات التقنية لهذه البطاريات.

وهنا نصل إلى أول نقطة مهمة: بطاريات السيليكون والكربون ليست بطاريات غير آمنة في حد ذاتها، لكنها أكثر تعقيدًا من البطاريات التقليدية، وتتطلب إدارة دقيقة للغاية للمواد والحرارة والشحن.

إذا كانت التقنية معقدة.. فكيف تستخدمها هونور بالفعل؟

لأن هذه المشكلات لم تعد تمنع استخدامها تجاريًا. هونور تقول إن بطارية X9e برو البالغة سعتها 11000 مللي أمبير مصممة للحفاظ على صحة جيدة للبطارية حتى بعد 1000 دورة شحن كاملة وفق اختبارات الشركة، وهي تربط ذلك بما تصفه بعمر صحي يصل إلى ست سنوات وفق نمط الاستخدام المستخدم في مختبراتها.

هذا لا يعني أن كل مستخدم سيحصل بالضرورة على ست سنوات بنفس الأداء، لكنه يوضح أن السيليكون والكربون تجاوز بالفعل مرحلة التجارب المعملية وأصبح منتجًا تجاريًا يمكن تصنيعه بكميات كبيرة. والدليل الأكثر أهمية يأتي في الحقيقة من سامسونج نفسها.

سامسونج تستخدم السيليكون والكربون بالفعل

قد يبدو أن سامسونج ترفض استخدام هذه التقنية بسبب مخاوف تتعلق بها، لكن هذا لم يعد صحيحًا تمامًا. ففي هواتف جالاكسي Z الجديدة لعام 2026، أدخلت سامسونج بالفعل أنودًا من السيليكون والكربون لزيادة كثافة الطاقة.

وتقول الشركة إن تطوير البطارية لم يكن مجرد استبدال مادة بأخرى، لأن مواد السيليكون والكربون أكثر تفاعلًا، ولذلك كان عليها إعادة ضبط منظومة البطارية بالكامل للحفاظ على الاستقرار على المدى الطويل وفي ظروف الجهد المرتفع.

هذه نقطة شديدة الأهمية. سامسونج إذن تستطيع استخدام التقنية، وتستخدمها بالفعل. ومع ذلك، يأتي Galaxy Z Fold8 Ultra ببطارية سعتها 5000 مللي أمبير فقط.

فلماذا لم تستغل سامسونج الكثافة الأعلى للوصول إلى 8000 أو 10000 مللي أمبير؟

لأن زيادة السعة ليست الطريقة الوحيدة للاستفادة من بطارية أكثر كثافة.

هونور تريد بطارية أكبر.. سامسونج تريد هاتفًا أنحف

يمكن للشركة استخدام زيادة كثافة الطاقة بطريقتين.

الطريقة الأولى هي أن تحتفظ تقريبًا بالحجم المتاح للبطارية، ثم تستغل الكثافة الأعلى لوضع طاقة أكبر داخله. وهذا هو الاتجاه الواضح في X9e برو.

أما الطريقة الأخرى، فهي الحصول على السعة نفسها تقريبًا داخل بطارية أصغر، ثم استغلال المساحة التي تم توفيرها في جعل الهاتف أنحف أو في توفير مساحة للكاميرات ونظام التبريد والمكونات الأخرى.

وهذا تقريبًا ما فعلته سامسونج في هواتفها القابلة للطي. تقول الشركة إن تقليل سماكة أجزاء من الشاشة وفر مساحة إضافية للبطارية ونظام التبريد، وإن استخدام أنود السيليكون والكربون سمح بزيادة كثافة الطاقة مع الحفاظ على تصميم أكثر نحافة.

بمعنى آخر، هونور وسامسونج تستخدمان التطور نفسه لتحقيق هدفين مختلفين.

هونور تستثمر جزءًا كبيرًا من المكسب في سعة البطارية، بينما تستخدم سامسونج جزءًا منه لتقليل الحجم وتحسين تصميم الجهاز.

وماذا عن جالاكسي S26 ألترا؟

المقارنة تصبح أكثر إثارة عندما نبتعد عن الهواتف القابلة للطي. فـGalaxy S26 Ultra، أحد أهم هواتف سامسونج في 2026، لا يزال يأتي ببطارية 5000 مللي أمبير رغم حجمه الكبير، مع شحن سلكي يصل إلى 60 واط. وتقول سامسونج إنه يمكن الوصول إلى نحو 75% خلال 30 دقيقة في الظروف المحددة لاختباراتها.

هنا لا يمكن تفسير الفارق مع هونور X9e برو فقط بصعوبة إيجاد مساحة داخل الهاتف. هناك على ما يبدو فرق واضح في الفلسفة الهندسية ومدى سرعة تبني التقنية الجديدة.

شركة مثل سامسونج تبيع أعدادًا ضخمة من الهواتف في عشرات الأسواق، ويجب أن تعمل البطارية بصورة متقاربة في درجات حرارة مختلفة، ومع عادات شحن مختلفة، ولعدة سنوات، وبنسب أعطال منخفضة للغاية.

كلما كانت التقنية أحدث، يصبح اختبار هذا السلوك على نطاق ضخم أكثر أهمية. ومن هنا يمكن فهم سبب تحرك سامسونج بصورة تدريجية: تبدأ باستخدام السيليكون والكربون في بعض المنتجات، تجمع بيانات حقيقية حول الأداء والعمر والحرارة، ثم توسع نطاق الاستخدام بمرور الوقت. لكن هذا يظل اختيارًا محافظًا أكثر منه دليلًا على عدم القدرة التقنية.

أبل أكثر تحفظًا أيضًا.. لكن بطارياتها ليست ثابتة

أبل تمثل حالة مختلفة قليلًا.

الشركة لا تركز عادة في تسويق أيفون على رقم سعة البطارية، بل على ساعات الاستخدام الفعلية. وفي iPhone 18 Pro Max تقول أبل إن الهاتف يصل إلى 45 ساعة من تشغيل الفيديو في بعض الطرازات. لكن بيانات البطارية نفسها تظهر أن السعة لا تزال بعيدة جدًا عن 11000 مللي أمبير.

تأتي نسخة أيفون 18 برو ماكس المزودة بشريحة فعلية ببطارية تقارب 5391 مللي أمبير، بينما ترتفع السعة في النسخ التي تعتمد على eSIM فقط إلى نحو 5567 مللي أمبير، لأن أبل تستفيد من المساحة التي كان يشغلها درج الشريحة لوضع بطارية أكبر.

هذه التفاصيل الصغيرة تكشف شيئًا مهمًا في طريقة أبل في التصميم: كل مليمتر داخل الهاتف له قيمة. عندما تحصل الشركة على مساحة إضافية، قد تستخدمها لزيادة البطارية، لكنها لا تبدو مستعدة حتى الآن لإعادة تصميم الهاتف بالكامل حول هدف الوصول إلى أكبر رقم ممكن للسعة. وبدلًا من ذلك، تعتمد أبل بدرجة كبيرة على تحسين كفاءة المعالج والشاشة ونظام التشغيل وإدارة الطاقة للحصول على زمن تشغيل أطول من بطارية أصغر نسبيًا.

هل السبب هو الأمان؟

جزئيًا، لكن وصف الأمر بهذه الطريقة وحده سيكون مضللًا. لا توجد أدلة تشير إلى أن بطارية مثل تلك الموجودة في هونور X9e برو تعتبر غير آمنة لمجرد أنها تستخدم تقنية السيليكون والكربون.

المشكلة الحقيقية هي أن زيادة نسبة السيليكون ترفع صعوبة إدارة التمدد والاستقرار الكيميائي والعمر الطويل. وسامسونج نفسها قالت إن المواد المستخدمة أكثر تفاعلًا، وإن الحفاظ على الاستقرار طويل المدى تطلب تحسين منظومة البطارية بالكامل.

إذن الأمان جزء من المعادلة، لكنه ليس السبب الوحيد. الشركات لا تختبر فقط ما إذا كانت البطارية ستعمل بأمان اليوم، وإنما ما إذا كان سلوكها سيظل متوقعًا بعد مئات دورات الشحن، وبعد التعرض للحرارة والبرودة والسقوط، ومع ملايين المستخدمين الذين يشحنون هواتفهم بطرق مختلفة.

بالنسبة إلى شركة تبيع عشرات الملايين من الأجهزة، حتى مشكلة تظهر في نسبة ضئيلة جدًا من البطاريات يمكن أن تتحول إلى عدد كبير من الحالات الفعلية.

وهل البطارية الضخمة تحتاج بالضرورة إلى شحن شديد السرعة؟

قد يبدو الأمر منطقيًا: إذا ضاعفت حجم البطارية، فلا بد أن تضاعف سرعة الشحن وإلا سيستغرق الهاتف وقتًا طويلًا للغاية للوصول إلى 100%.

لكن العلاقة ليست بهذه البساطة.

هونور X9e برو يجمع بطارية 11000 مللي أمبير مع شحن 80 واط. وتوضح هونور نفسها أن الـ80 واط هي القدرة القصوى، وأن قوة الشحن الفعلية تتغير تلقائيًا حسب ظروف الهاتف والبطارية. وأبل أيضًا رفعت سرعة الشحن في الجيل الأخير؛ إذ يستطيع iPhone 18 Pro و18 Pro Max الوصول إلى نحو 50% خلال 15 دقيقة عند استخدام شاحن مناسب قادر على توفير 60 واط أو أكثر ودعم معيار الشحن المطلوب.

إذن أبل ليست غير قادرة على استخدام قدرات شحن أعلى، وسامسونج بدورها وصلت إلى 60 واط في S26 Ultra.

لكن الرقم المكتوب على الشاحن لا يخبرنا وحده بمدى الضغط الذي تتعرض له البطارية. درجة الحرارة، والجهد، والتيار، وحجم البطارية نفسها، وطريقة توزيع الخلايا، ومنحنى الشحن من 0 إلى 100% كلها عوامل تلعب دورًا. فالهواتف لا تستمر عادة في الشحن بأقصى قدرة حتى 100%. يتم تخفيض الطاقة تدريجيًا مع اقتراب البطارية من الامتلاء، لأن المراحل الأخيرة من الشحن أكثر حساسية للحرارة وتدهور الخلايا.

ولهذا فإن 80 واط مع بطارية بسعة 11000 مللي أمبير ليس بالضرورة أكثر قسوة على البطارية من قدرة أقل مع خلية أصغر بكثير.

أبل وسامسونج لا تخفيان اهتمامهما بعمر البطارية

هناك دليل آخر على اختلاف الأولويات. أبل تقول إن بطاريات أيفون 15 وما بعده مصممة للاحتفاظ بنحو 80% من سعتها الأصلية بعد 1000 دورة شحن كاملة في الظروف المثالية. كما يستخدم النظام خصائص تقلل الوقت الذي تقضيه البطارية عند نسبة شحن 100% للمساعدة في الحد من التدهور. سامسونج أيضًا توفر خصائص لحماية البطارية تحد من مستوى الشحن للمساعدة في إطالة عمرها.

هذا لا يعني أن هونور لا تهتم بالعمر؛ فهي تقدم بدورها ادعاءً بـ1000 دورة لـX9e برو. لكن الواضح أن الشركات الثلاث لا تضع الوزن نفسه لكل عنصر عند تصميم الهاتف. قد تقبل إحدى الشركات مخاطرة تقنية أكبر قليلًا للحصول على ضعف السعة، بينما تفضل أخرى عدة أجيال من التحقق قبل تعميم التقنية.

هناك عامل آخر لا يظهر في رقم البطارية

من السهل مقارنة 11000 مللي أمبير بـ5000 مللي أمبير والاستنتاج أن هاتفًا يتفوق على الآخر مباشرة، لكن تصميم الهاتف عبارة عن سلسلة من المقايضات.

هونور X9e برو يأتي بمعالج Snapdragon 6 Gen 5، بينما S26 ألترا أيفون 18 برو ماكس يحتويان على منصات رائدة أكثر قوة، إلى جانب أنظمة كاميرات ومكونات داخلية أكثر تعقيدًا.

هذا لا ينتقص من إنجاز هونور؛ على العكس، وضع بطارية 11000 مللي أمبير داخل جسم بسماكة 8.08 مم ووزن 203 جرامات يظل تطورًا لافتًا. لكن المقارنة توضح لماذا لا يمكن ببساطة أخذ بطارية X9e برو ووضعها داخل أي هاتف رائد دون إعادة توزيع المساحة الداخلية بالكامل. كل سنتيمتر مكعب داخل الهاتف تتنافس عليه البطارية والكاميرات والمعالج والتبريد ومكونات الاتصال والسماعات والمحركات وأجزاء الحماية. وهنا يعود الأمر مرة أخرى إلى الأولويات.

هل أبل وسامسونج متأخرتان إذن؟

من ناحية سعة البطارية الخام، الفارق أصبح من الصعب تجاهله. هاتف بسعة 11000 مللي أمبير إلى جانب هواتف رائدة تتراوح بطارياتها حول 5000 إلى 5600 مللي أمبير يظهر بوضوح أن الحد التقني الذي اعتدنا عليه لسنوات لم يعد الحد الحقيقي للصناعة.

لكن القول إن أبل وسامسونج لا تستطيعان فعل الشيء نفسه سيكون تبسيطًا زائدًا. سامسونج تستخدم السيليكون والكربون بالفعل. وأبل استطاعت هذا العام زيادة البطارية وسرعة الشحن وتحسين نظام التبريد، لكنها اختارت مسارًا أكثر تدريجية.

السؤال الحقيقي لم يعد إذن: هل تستطيعان؟

بل أصبح:

متى ستقرران أن المكاسب التي توفرها البطاريات الأعلى كثافة أصبحت أكبر من التكلفة والمخاطر والتعقيد المصاحب لتعميمها على عشرات الملايين من الأجهزة؟

11000 مللي أمبير قد تكون بداية مرحلة جديدة

ربما يكون أهم ما يقدمه هونور X9e برو ليس عدد الساعات التي يستطيع الهاتف العمل خلالها، بل إثبات أن بطارية ضخمة لم تعد تعني بالضرورة هاتفًا ضخمًا. تقنيات السيليكون والكربون بدأت تكسر العلاقة القديمة بين حجم البطارية وحجم الهاتف، وهذا يفتح أمام الشركات خيارات لم تكن متاحة قبل سنوات قليلة.

يمكن استخدام التطور لصنع هاتف يدوم أيامًا، أو هاتف أنحف بالسعة نفسها، أو توفير مساحة أكبر للكاميرا والتبريد.

هونور اختارت في X9e برو أن تدفع السعة إلى 11000 مللي أمبير. سامسونج بدأت بالفعل في استخدام التقنية بطريقة أكثر تحفظًا. أما أبل فلا تزال تعتمد بدرجة أكبر على كفاءة المكونات وإدارة الطاقة مع زيادة تدريجية في السعة.

وقد لا تكون المسألة أن شركة تعرف شيئًا لا تعرفه الأخرى، بقدر ما تعكس ثلاث شركات اتخذت ثلاثة قرارات مختلفة بشأن مقدار المخاطرة، والعمر الافتراضي، والمساحة الداخلية، وتجربة الاستخدام التي تريد تقديمها. لكن بعد أن أصبح 11000 مللي أمبير رقمًا موجودًا داخل هاتف تجاري عادي، سيكون من الصعب على سوق الهواتف الرائدة أن يظل عند 5000 مللي أمبير لسنوات طويلة أخرى.

أضف تعليق